بعد احداث العنف فى الاسكندرية بين قطبى الشعب العظيم
تأكد لى الآتى
الانسان المصرى بطبيعته عنصرى بصرف النظر عن ديانته
لو كان المسلمين اقل عددا" من الاقباط لظهر الاضطهاد ضدهم وكنا سنرى نفس المهازل بين القطبين
يعنى الانسان المصرى بطبيعته زبالة
سواء كان قبطى او مسلم او حتى ملحد
وان الناس اللى بنشوفها فى الشارع والمواصلات والعمل
لا تستحق حتى الخروج من اجلها فى مظاهرة
حتى لو كانت لزوم الروشنة والرسم على البنات
وتمثيل دور المناضل الذى تطارده امن الدولة
وسلملى على جيفارا الغبى اللى صورته بقت موضة نطبعها على التى شيرت